الخميس، مايو 14، 2015

مسؤولية المسلم عن الكون والإنسانية

ذكرنا أن أول أركان بناء المجتمع في المنهج الإسلامي هو الأساس العقدي.

ثم ذكرنا أن الأساس العقدي أمران: الإيمان بلا إله إلا الله، والاستخلاف في الأرض. فالأولى هي أساس المعرفة وأساس التحرر، والثانية هي مهمته في الحياة.

وقد تحدثنا عن معنى "لا إله إلا الله" وآثارها، وفي هذه السطور نتحدث عن مسؤولية المسلم التي تحملها تجاه الكون وتجاه الإنسانية.

***

جعل الله بني آدم خلفاء الأرض، وسخر لهم ما فيها، ولهذا فإن العلاقة بين الإنسان وكل ما في الطبيعة إنما هي علاقة رائقة راقية شريفة، فالمسلم ينظر إلى الأرض وما فيها باعتبارها مخلوقات الله الصادرة عن ذات الإله، والمشتركة معه في العبادة والتسبيح، والمسخرة لخدمته ومنفعته وتيسير الحياة عليه، وهم -بعد كل هذا- أمم مثل البشر[1]، وهكذا ينظر المسلم إلى ما حوله نظرة صداقة ومودة وتعرُّف وأنس[2]، فلا يرى في الكون إلهًا يُرجى ويُخشى –كما في بعض الديانات- كما لا يراه عدوًّا يحتاج أن يُقهره كما يُعَبِّر الغربيون عادة عن "قهر الطبيعة"[3].

وقد ظل الإنسان يستفيد من مخلوقات الله في رحلة بنائه للحضارة، وقد ذكر القرآن كيف عَلِمَ الإنسان من تعاقب الليل والنهار عدد السنين والحساب، واهتدى بالنجوم في ظلمات البر والبحر، وتعلم ابن آدم من غراب كيف يدفن أخاه، وتعجَّب نبي الله سليمان من نصح وفصاحة نملة، واستمع باهتمام لتقرير سياسي وديني من هدهد[4]، بل قال مؤرخ الحضارة ول ديورانت بأن تلك المخلوقات هي أول منشئ للمدنية بتعليمها الإنسان فن الادخار، وطريقة اختزان خيرات الصيف لتسعفه في قسوة الشتاء[5].

ومثلما انتفع الإنسان بما خلق الله في الأرض في الطعام والشراب والمسكن والسفر، فقد انتفع بها جمالاً أخاذًا وسحرًا جذابًا؛ فالحدائق خلقها الله جميلة {ذَاتَ بَهْجَةٍ} [النمل: 60] والثمار تستدعي النظر بنضارتها وينعها {خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ} [الأنعام: 99]، والحياة لا تكتفي دائمًا بقضاء الضرورة بل الزهور فواحة بالعطور، والفراشات متفجرة بالألوان، وحمرة الشفق تداعب الخيال، ونور القمر يثير كوامن المشاعر، والجبال لا تكتفي بأن تكون جبالاً بل تتلون وتكتسي بالثلوج أو الزروع أو غيره، والطير يسقسق ويغرد ويلعب ويقفز وتزهو منه الألوان، والحيوان يقفز ويمرح ويتخابث في لطف[6].

بعد هذا الاستعراض للأساس المعرفي الذي يستقر في قلب المسلم تجاه الكون من حوله، نستطيع أن نتوقَّع سلوك المسلم نحو هذا الكون، ما فيه ومن فيه، فذلك السلوك هو: الاستخلاف في الأرض الوارد في قول الله تعالى: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30].

وقد قرر المفسرون أن كلمة "خليفة" تعني أن الإنسان ليس مطلق اليد في سلوكه تجاه الكون، بل هو –كما يقول البغوي- "خليفة الله في أرضه لإقامة أحكامه وتنفيذ وصاياه"[7]؛ ولذلك فإن "خلافة الإنسان على الأرض تجعله وصيًّا لا مالكًا، محافظًا أمينًا، عليه أداء حقوق الأمانة، متنعِّمًا بحقٍّ، مؤديًّا حقَّ الشكر للمنعم بما يكفل له حقَّ دوام النعمة: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]، وخاصَّة أن كفران النعمة موجب لزوالها"[8].

وذلك أساس فارق وخلاف جوهري بين النظرة الإسلامية والنظرة المادية للطبيعة، فارق بين معنى المسئولية والرعاية للأمانة والوديعة، والتي سيعقبها حساب وجزاء في اليوم الآخر، وبين معنى الامتلاك الكامل الذي تطرحه النظرة العلمانية المادية المستندة إلى "مفهوم شاذ عن الطبيعة يعتبرها كما لو أنها "ملكية" خاصة لنا، يحق لنا استخدامها والإفراط باستخدامها إلى حد أنه لم يعد يرى فيها إلا مخزنًا للثروات ومستودعًا لنفاياتنا"[9]؛ ذلك أن العلمانية -التي لا تؤمن بإله وليس لها دين- لا ترى في الطبيعة إلا أنها "مادة استعمالية لا قداسة لها، توظَّف وتصنَّع وتستهلَك وتولَّد منها الطاقة من أجل تحقيق لذة الإنسان ومنفعته، الأمر الذي يتطلب المزيد من استهلاك مصادر الطبيعة بمعدلات لا نظير لها في تاريخ الإنسان، ويؤدي هذا إلى تلوث البحار والأرض والسماء (موت الطبيعة)" [10].

وانطلاقا من هذا الأساس نرى الإسلام يرفض مجرد الإسراف في استعمال الموارد مهما كانت كثيرة؛ فعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله مرَّ بسعد وهو يتوضأ. فقال: "مَا هَذَا الإِسْرَافُ؟" فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: "نَعَمْ؛ وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ"[11]. ونراه يأمر بالإحسان فيما هو "أبعد شيء عن اعتبار الإحسان وهو الإحسان في القتل"[12]، فذلك قول النبي: "فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ"[13]. وفي الإسلام وحده تكون إماطة الأذى عن الطريق صدقة[14] ومن خير أعمال الأمة[15] ومن أسباب دخول الجنة[16]، وفي الإسلام وحده تدخل امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض[17]، وفي الإسلام وحده نهي عن قتل ما لا يضر أو صيد ما لا ينفع واعتباره قتلاً عبثًا[18]، ولا نجد في سوى أهل الإسلام من يفتي بأن قتل النملة مكروه إذا لم تبتدئ بالإيذاء[19]! أو من يفتي بأنه إذا أمكن صرف أذاها بغير قتل لم يَجُز القتل وكان مكروهًا[20]!! ويكفي هذا في مقام ضرب المثال.

إن استخلاف الله للإنسان في الأرض واحتمال الإنسان هذه الأمانة، ألزم المسلم بالمسير في طريقين: مسئولية إعمار الأرض، ومحاربة الفساد فيها.

فأما مسئولية إعمار الأرض فهي –كما ذكر المفسرون- من مقتضيات كون الإنسان خليفة فيها، وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} أنها بمعنى: استخلفكم فيها[21]، ونُقِل عن بعض العلماء أن تعمير الأرض واجب، فقالوا: "الاستعمار طلب العمارة، والطلب المطلق من الله تعالى على الوجوب"[22].

وأما مقاومة الفساد فأصله في قول الله: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56]، وهو يكون بالوقاية أولاً؛ فإن تعذر ذلك فبالإزالة والعلاج، ففي شأن الوقاية يقول النبي: "لا ضَرَر ولا ضِرار"[23]. وتلك هي قاعدة نفي الضرر؛ التي لا تجيز لأحد إيذاء أحد إلا في حال الانتصاف من ظلم سابق، وبالطريقة الشرعية المنضبطة[24]، والضرر هو الإيذاء في سبيل المنفعة؛ بينما الضرار هو الإيذاء وإن لم تكن ثمة منفعة[25], ومن هذه القاعدة استنبط العلماء قواعد في إزالة وعلاج الضرر منها:

  • الضرر يزال بقدر الإمكان
  • الضرر لا يزال بضرر مثله
  • يُتَحَمَّل الضرر الأدنى لدفع الضرر الأعلى
  • يُتَحمَّل الضرر الخاص لدفع الضرر العام
  • يُختار أهون الشرَّيْن
  • درء المفاسد أولى من جلب المنافع
  • الضرورات تقدر بقدرها
  • الاضطرار لا يبطل حق الغير
  • الحاجة تنزل منزلة الضرورة
  • ما أجيز لعذر بطل بزواله[26]

بهذا المنهج يسعى المسلمون إلى إصلاح الحياة على هذه الأرض، فالمسلم يعرف أنه مُخْتارٌ لهذه المهمة من قِبَل الله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر: 32]، وأن نبي الله محمدًا إنما أرسله الله {رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]، يدعو الناس لإخراجهم من الظلمات إلى النور {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [إبراهيم: 1]، وأن الله وضع هذه الأمة في مقام الشاهد على الأمم {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143].

ويؤمن المسلم أن "خَيْر النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ"[27]، حتى إن المشي في حاجة المحتاج أفضل من الاعتكاف في مسجد النبي شهرًا( ) [28]، بل إنه يكسب أجرًا إن غرس غرسًا فأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة[29]، وعلى المسلم أن يستمر في العمل حتى اللحظة الأخيرة في هذه الدنيا كما قال النبي : "إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ"[30]. والكلام في هذا الأمر يطول، وسيأتي في المقالات القادمة طرف منه إن شاء الله تعالى.

وهذه المسئولية أمر جدٌّ لا لعبٌ وفصلٌ لا هزلٌ، يجد المسلم حسابها عنها يوم القيامة حيث {لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ} [الشعراء: 88]، وحيث {يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ} [المعارج: 11 - 14].. مسئولية يستحثها شوق إلى جنة {عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} [آل عمران: 133]، فيها "مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ"[31]، أدنى الناس فيها منزلة من له "مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا"[32].. مسئولية يدفعها خوف من نار {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ} [التحريم: 6]، وصفها خالقها بأنها {لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَى} [المعارج: 15 - 18]، وبأنها {تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ[33]} [المرسلات: 32، 33]، ينادي أهلها خزنتها {ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ} [غافر: 49].

فالأمر جد كبير وعظيم، به يتحدد المصير الرهيب، فإما الجنة وإما النار.. وكفى بهذا المعنى وحده دافعًا لتحمل المسئولية الكبرى؛ تحملاً لا هوادة فيه، ولا تلكؤ ولا بطء ولا تردد.

***

هكذا أنشأ الإسلام الأساس العقدي في التعامل مع هذا الكون، هذه الأرض بما ومن عليها:

فالتوحيد يحرر الإنسان من مفاهيم بالية، ومن سلطات غاشمة، ومن أهواء البشر، ويجعل الإنسان أمام الله وحده.

والاستخلاف في الأرض يلزمه بتحمل المسئولية، ورعاية الأمانة تجاه كون جميل مخلوق له ومسخر لخدمته ويغمره بالنفع والمتعة، فهو يلتزم بإعماره وإنمائه، كما يلتزم بمكافحة إفساده، ويلتزم بدعوة الناس وإرشادهم إلى ما فيه صلاحهم في الدنيا وفي الآخرة.



[1] قال تعالى: {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ} [لقمان: 11]، {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [لقمان: 20]، {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44]، {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأنعام: 38]، والآيات الدالة على هذه المعاني كثيرة.
[2] سيد قطب: في ظلال القرآن 1/25.
[3] د. يوسف القرضاوي: رعاية البيئة في شريعة الإسلام ص34.
[4] انظر الآيات: [يونس: 5]، [الأنعام: 97]، [المائدة: 31]، [النمل: 19]، [النمل: 23 - 26].
[5] ول ديورانت: قصة الحضارة 1/12.
[6] محمد قطب: قبسات من الرسول ص105 وما بعدها، منهج التربية الإسلامية ص149، 150 (باختصار).
[7] البغوي: معالم التنزيل 1/79، وانظر: ابن عطية: المحرر الوجيز 1/102، والعز بن عبد السلام: تفسير القرآن 1/114، والقرطبي: الجامع لأحكام القرآن 1/263، والبيضاوي: أنوار التنزيل ص277، وسراج الدين الحنبلي: اللباب في أسرار الكتاب 1/500، 501، ورشيد رضا: تفسير المنار 1/216.
[8] بدوي محمود الشيخ: قضايا البيئة من منظور إسلامي، ص88.
[9] رجاء جارودي: وعود الإسلام ص20.
[10] د. عبد الوهاب المسيري: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة 2/120.
[11] ابن ماجه (425)، وأحمد (7065)، وضعفه الألباني في التعليق على سنن ابن ماجه، وضعف إسناده شعيب الأرناءوط في التعليق على مسند أحمد، ثم تراجع الألباني وحسن إسناده (السلسلة الصحيحة 3292)، وذلك أن الذهبي ذَكَر (سير أعلام النبلاء 8/16، 17) أن رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة لم تكن مجرد سماع؛ بل كان يأخذ الحديث من كتاب عبد الله بن وهب وهو أحد العبادلة الذين رووا عن ابن لهيعة قبل مرضه أو احتراق كتبه، ولهذا تقبل رواية قتيبة (السلسلة الصحيحة 2843).
[12] الصنعاني: سبل السلام 4/88.
[13] مسلم (1955).
[14] البخاري (2827).
[15] مسلم (553).
[16] البخاري (2340)، ومسلم (1914)، وابن ماجه (3682)، وهذه رواية ابن ماجه.
[17] البخاري (2263)، ومسلم (2242).
[18] قال ابن عباس t : "إن النبي r نهى عن قتل أربع من الدواب: النملة والنحلة والهدهد والصرد". (الصرد طائر صغير)، وكلام العلماء دائر في أن قتل هذه الدواب عبث؛ لأنه لا ينتفع به. انظر: الطحاوي: شرح مشكل الآثار 2/330، 332، الخطابي: معالم السنن 4/157.
[19] ذلك قول الأحناف، انظر: ابن نجيم الحنفي: البحر الرائق 8/232، نظام الدين البلخي: الفتاوى الهندية 5/361، محمد بن أبي بكر الرازي: تحفة الملوك 1/ 240.
[20] وذلك قول المالكية، انظر: القرافي: الذخيرة 13/287، النفرواي: الفواكه الدواني 1/102، الآبي: الثمر الداني 1/718.
[21] ابن أبي حاتم: تفسير القرآن العظيم 6/2048.
[22] القرطبي: الجامع لأحكام القرآن 9/56.
[23] أحمد (2345)، وابن ماجه (2340)، والحاكم (2345) وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني (السلسلة الصحيحة 250).
[24] ابن عبد البر: التمهيد 20/160.
[25] ابن رجب الحنبلي: جامع العلوم والحكم ص304.
[26] د. يوسف القرضاوي: رعاية البيئة في شريعة الإسلام ص40 وما بعدها.
[27] السلسلة الصحيحة (426).
[28] السلسلة الصحيحة (906).
[29] البخاري (2195)، ومسلم (1553).
[30] أحمد (13004)، وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح على شرط مسلم. والبخاري في الأدب المفرد (479)، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد.
[31] البخاري (3072)، ومسلم (2824).
[32] البخاري (6202)، ومسلم (186).
[33] جمالة صفر: الجِمَال الضخمة السوداء.