الاثنين، أكتوبر 31، 2016

تزكية الإمام القرضاوي

وصلتني اليوم أرفع شهادة علمية أحصل عليها، وهي تزكية الإمام الفقيه شيخ العصر، يوسف القرضاوي، ولست أحب أن لي بها شيئا من الأوراق والشهادت الأكاديمية الأخرى.
وكان الإخوة في مكتب الشيخ يعدون لكتاب في ذكرى بلوغه التسعين عاما -أطال الله بقاءه في عافية وحسن عمل- فساهمت فيه ببحث عنوانه "إسهام القرضاوي في باب التاريخ"، عرضت فيه لإنتاج الشيخ في هذا الباب في كتبه وتراجمه ومذكراته ومقدماته وما وضعه من أصول لفهم التاريخ وما ردَّ به على غيره من الدعاة.
وقبل أسابيع قدر الله لي اللقاء بالشيخ منفردا على هامش مؤتمر "المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث" المنعقد في اسطنبول، وأتحفني بدعاء خاص سجلته صوتيا. https://goo.gl/hZSxpO
ثم الحمد لله أولا وآخر وظاهرا وباطنا، أهل الثناء والمجد..
أسأل الله أن يجعلني من المخلصين المقبولين.

نص التزكية

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه (وبعد)

فإن ابننا محمد إلهامي من الشباب المسلم المثقف الملتزم، الذين يحملون قضية الإسلام والحرية، ويعملون لأجلها، ويضحون في سبيلها، وهو رجل صاحب قلم، نشر عددا من المقالات لا سيما في علم التاريخ، الذي له اهتمام به: قراءة وكتابة.

وقد اطلعت على بحث له بعنوان (القرضاوي والتاريخ) فأعجبت به، ووجدته بحثا علميا مرتبا، يدل على رؤية كاتبه وقدرته وتمكنه، أحسبه كذلك ولا أزكية على الله.

وأسأل الله له التوفيق والسداد والرشاد

يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"